‫مركز “محمد بن راشد لأبحاث المستقبل” يطلق تحدي عالمي هو الأول من نوعه لاستيطان الفضاء

دعماً لريادة دولة الإمارات في السباق العالمي نحو استكشاف الفضاء

مركز “محمد بن راشد لأبحاث المستقبل” يطلق تحدي عالمي هو الأول من نوعه لاستيطان الفضاء

  • خلفان بلهول: تحفيز العلماء والمتخصين وتوفير البيئة الملائمة لهم للوصول إلى أفكار غير التقليدية
  • منصة عالمية لدعم الأبحاث وإيجاد مصادر تمويل لحلول آمنه تدعم استيطان الفضاء.
  • جوائز مالية تصل قيمتها إلى مليوني درهم إماراتي للأفكار  والمشاريع المتميزة

دبي، 15 فبراير 2018: أعلن مركز محمد بن راشد لأبحاث المستقبل، إحدى المبادرات المبتكرة لمؤسسة دبي للمستقبل عن إطلاق تحدي “محمد بن راشد لاستيطان الفضاء” الأول من نوعه على مستوى العالم الذي يهدف إلى توفير منصة عالمية تسهم في دعم الأبحاث المتخصصة، وإيجاد مصادر التمويل لها بما يعزز التوصل إلى أفكار وحلول آمنه تدعم تأسيس مجتمعات بشرية متكاملة تكون صالحة لعيش الإنسان في الفضاء.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_cumyupld/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

(https://mma.prnewswire.com/media/639955/MBR_Global_Space_Challenge_Infographic.jpg )

وجاء الإعلان عن إطلاق التحدي خلال “منتدى استيطان الفضاء” التي تعتبر واحدة من أهم الفعاليات الرئيسية المصاحبة للقمة العالمية للحكومات في إطار سعي المركز لتكريس نتائج الأبحاث العلمية وتسخير أحدث ماتوصلت إليه التكنولوجيا المتطورة خدمة لتوجهات دولة الإمارات ودعماً لمشاريعها المستقبلية الطموحة الهادفة في مجال استكشاف الفضاء الخارجي، بما فيها “مشروع المريخ 2117″، و مشروع “مدينة المريخ العلمية”، بالإضافة إلى رؤية “مئوية الإمارات 2071 “.

وبهذه المناسبة، قال سعادة خلفان بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل:”دولة الإمارات بفضل توجيهات القيادة الرشيدة ورؤيتها المستقبلية الطموحة هي السباقة الآن في مجال استكشاف الفضاء والذي تعتبر الإبحاث العلمية ركيزة أساسية ومهمة فيه من شأنها المساهمة في تسريع وتيرة التقدم نحو الفضاء، بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لرؤية مئوية الإمارات 2071 في هذا الشأن. وتحدي “محمد بن راشد العالمي للفضاء”هدفه تقديم الدعم لأصحاب العقول المبدعة، وصياغة مفاهيم جديدة لتعزيز التعاون وتسريع آليات الأبحاث العلمية على مستوى العالم، وذلك من تحفيز العلماء والمتخصين وتوفير البيئة الملائمة لهم للوصول إلى أفكار غير التقليدية، وتصاميم مبتكرة تدفع عجلة سعينا نحو بناء تجمعات بشرية في الفضاء الخارجي بمجهودات وخبرات وقدرات ومهارات الكوادر  الإماراتية والعالمية.”

شهر واحد للتسجيل

وسيستقطب “محمد بن راشد العالمي للفضاء” أصحاب العقول والعلماء والمتخصين في مجالات الأبحاث العلمية والابتكار من جميع التخصصات في مختلف دول العالم، وسيكون بإمكان الراغبين في المشاركة بالتحدي التسجيل عبر الموقع الإلكتروني www.mbrspacechallenge.ae، وذلك إبتداءاً من 10 فبراير الجاي ولمدة شهر واحد.

ثلاث فئات رئيسية

ويشتمل على ثلاث فئات رئيسية، وهي استيطان الفضاء، علوم بيئة و تكوين الأرض، والحوكمة والتشريعات، حيث ستؤدي هذه المراحل إلى تقديم حلول ونماذج أعمال تحقق امكانية العيش والعمل على سطح القمر والمريخ.

ويستهدف التحدي الأبحاث الخاصة بتقنيات الفضاء واستيطان الفضاء الخارجي، واستكشاف مختلف جوانب الحياة البشرية فيه، حيث يتعين على المشاركين في فئة “استيطان الفضاء”  إعداد مقترح شامل يتضمن اختيار المكان المناسب، وخطة مفصلة لإنشاء تجمعات مجهزة لاستيعاب 100 شخص، ناهيك عن  تقديم تصاميم وآليات البناء وتحديد الابتكارات والروبوتات التي سيتم الاستفادة منها لوضع أنظمة الطاقة والتبريد وشبكة المياه، بالاضافة إلى اقتراح نظم وتكنولوجيا تدعم تلبية الاحتياجات البيولوجية والبيئية البشرية بما في ذلك الاستفادة من  الغلاف الجوي لتوليد الأكسجين والمياه، وإدارة النفايات، والمرافق الطبية والترفيهية والمجتمعية .

وتشمل فئة “علوم البية وتكوين الأرض” تهئية بيئات قابلة للعيش على المدى الطويل، حيث ستركز على تقديم استراتيجيات تعنى باستدامة تواجد الأفراد في الفضاء وفي كواكب مثل المريخ والقمر والمدرات الفضائية الأخرى.

ويهدف التحدي الثالث “الحوكمة والتشريعات” لوضع خطط أعمال من أجل استحداث مجالات اقتصادية موائمة للتعاملات المرتبطة بالحياة في  الفضاء  من خلال  الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وإيجاد صيغة شراكة مع القطاع الخاص من أصحاب المصلحة المعنيين بممارسة بالأنشطة التجارية في الفضاء. ويسعى هذا التحدي لوضع سياسات  الوطنية التي  تعزز وعي المجتمع  بالتعايش السلمي  في الفضاء.

جوائز قيمة

وسيحصل الفائزون بالتحدي الذي يقام بالتعاون مع “جوانا” منصة الأبحاث العلمية الرائدة عالمية على جوائز  مالية تصل قيمتها إلى مليوني درهم إماراتي، حيث سيقوم المركز من خلال لجنة بحث علمية مختصة بدراسة طلبات الترشيح والمشاريع المقترحة وتقديم الدعم اللازم للمتميزة وذلك دعماً للجهود الرامية إلى تسريع العمل وتعزيز مسيرة الإمارات نحو استكشاف الفضاء وبناء تجمعات بشرية فيه ضمن “مشروع المريخ 2117”.

Leave a Reply