الاتحاد الأوروبي يحتفل بأسبوع دبلوماسية المياه في السودان .. بقلم: جان ميشيل دموند

مقالة موقعه من سفير الاتحاد الاوربي المكلف جان ميشيل دموند بالنيابة عن سفراء سفارات دول الاتحاد الاوربي في السودان. المقالة مكتوبة بمناسبة اسبوع المياه الدبلوماسي
المقالة توضح اهمية دبلوماسية المياه. مشروعات الاتحاد الاوربي والدول الاعضاء في ادارة المياه والحفاظ على المناخ.

 

الماء هو الحياة وتوافر المياه يتضرر من تغير المناخ العالمي. في ديسمبر الماضي، تجمعت 195 دولة في باريس للتفاوض على اتفاق عالمي بشأن المناخ في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. وكانت النتيجة الموافقة على أول أتفاق للمناخ والذى يحدد خطة عمل عالمية لوضع العالم على الطريق الصحيح لتجنب التغير المناخي الخطير عن طريق الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري الى اقل من درجتين. وللتأكيد عزمت ووافقت الدول على مواصلة الجهود للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى درجة و نصف. الان وبعد عشرة شهور من هذه النتيجة التاريخية لايزال الاتحاد الاوربي ملتزم باتفاق باريس ويجب أن يكون السودان أيضا. على وجه الخصوص، فقد أعرب الاتحاد الاوربي عن تقديره للدور الفعال والبناء للسودان في تنسيق الموقف الافريقي في باريس. وبهذا، ليس هناك مجال للتهاون بعد نجاح مؤتمر باريس. فمن أجل رؤية انخفاض الانبعاثات يتحقق، نحتاج وضع كلماتنا إلى أفعال.

في عام 2016، شهدنا مؤشرات مشجعة من شركائنا حيث حرصوا على الحفاظ على الزخم السياسي الغير مسبوق في دعم العمل المناخي حول العالم. فقد وقعت أكثر من 180 بلدا حتى الآن على اتفاق باريس و قامت 22 دولة بأنهاء إجراءات التصديق المحلية لتصبح أطرافا في الاتفاقية. ويشجعنا كذلك أن نعلم أن السودان حاليا في طريقه إلى التصديق على اتفاقية باريس.

أن التصديق على الاتفاق وحده لن يخفض من انبعاث الغازات وإجراءات التكيف والتمويل. ولكن بنفس القدر من الأهمية هي الخطوات التي ستتخذها الدول لتلبية الالتزامات التي قطعت في باريس، بدءا من السياسات والأطر التشريعية اللازمة لتطوير خطط وطنية وقوية للحفاظ على المناخ في اطار النهج الدولي.

أن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه قد صمموا على تنفيذ موجهات مؤتمر باريس محمل الجد.

ففي أوربا نحن نتحرك قدما في تصميم سياسات المناخ المحلية بمقترحات جديدة من شأنها أن تساعدنا على تحقيق هدف خفض الانبعاثات لدينا من 40٪ على الأقل بحلول عام 2030 وتحول دولنا إلى اقتصاد منخفض الكربون. في الاتحاد الاوربي نحن نستمع جيدا للمخاوف من أن اتخاذ إجراءات ضد تغير المناخ قد تؤثر على النمو الاقتصادي. ولكن مع التجربة وجدنا أن العكس هو الصحيح: فقد انخفضت انبعاثات الغازات لدينا بنسبة 23٪ منذ عام 1990، في حين أن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 46٪ في نفس الفترة في أوربا. خلال هذه السنوات لقد خلقنا فرص عمل جديدة في أوربا، وتم تدشين اعمال تجارية وتقنيات ومزايا تنافسية والتي تعدنا لنكون اقتصادات جديدة ومتوافقة مع حماية المناخ.

في السودان مثلا، فأن الاتحاد الأوروبي يدعم منذ فترة طويلة المشاريع التي تدل على أهمية بناء القدرات في مجالات مكافحة تغير المناخ. فعلى سبيل المثال، هناك مشروع وادى الكوع للمياه في شمال دارفور والذى يقدم مثالا فريدا من نوعه حيث تتفاعل المؤسسات والمجتمعات بشكل منتظم لتنفيذ قرارات مستنيرة للحفاظ على الموارد الطبيعية والتي تواجه مخاطر مثل المياه. كما أن هذا المشروع يعطي الأولوية لدور المرأة في تعزيز الحفاظ على البيئة وتوفير سبل العيش الكريم.

يمتلك الاتحاد الاوربي أكثر من عقدين من الخبرة في تطوير وتنفيذ سياسة حماية المناخ الطموحة، ولكننا نعرف أن العديد من شركائنا في الدول الأخرى يفعلون ذلك للمرة الأولى. ونحن مستعدون أن نتبادل الخبرات والدروس المستفادة لان لدينا تعاون واسع مع بعض من شركائنا الرئيسيين في دول أخري.

وقد أثبت الطقس المتقلب في الآونة الاخيرة عواقب وخيمة على السودان. فظاهرة النينيو ادت الى جفاف هذا العام تأثر منه بشكل مباشر 1.2 مليون شخص وتبع الجفاف امطار وفيضانات غزيرة في بعض المناطق نفسها. منذ 2015، خصص الاتحاد الأوروبي مبلغ خمسمائة وتسع مليون يورو لدعم كل الدول في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية الأكثر تضررا من أزمة الأمن الغذائي الناجمة عن ظاهرة النينيو .لقد تم تخصيص ثلاثين مليون يورو منها لدعم العمل الانساني في السودان والذى وفر المساعدات الغذائية للمتضررين.

أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بدعم السودان وغيره من الدول والتي يمكن ان تتعرض لتغيرات في المناخ. الاتحاد الاوربي ملتزم في المساعدة في تطوير الخطط المناخية الوطنية المحلية وخطط تحقيق الانتقال إلى اقتصادات تكافح تغير المناخ وتخفض من انبعاثات غاز الكربون. وقد خصص الاتحاد الأوروبي في ميزانيته مبالغ مقدرة لدعم الدول بقيمة ثمانية مليون ونصف يورو في تطوير مبادرات صمود المجتمعات المحلية تجاه تغير المناخ، فضلا عن تحسين قدرة السلطات المحلية والجهات المعنية لمنع ومعالجة تغير المناخ بطريقة مستدامة. و تهدف هذه المخصصات الى استفادة المجتمعات الريفية والمناطق النائية التي تتميز بارتفاع معدلات التدهور البيئي بما في ذلك التصحر وتدهور الأراضي والجفاف، إلى جانب انخفاض التنمية البشرية والمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية فيها. وسوف تشمل مناطق مثل شمال دارفور وكسلا ونهر النيل والولايات الشمالية حيث ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض هطول الأمطار، وتقلبات في نهر النيل، وزيادة سرعة الرياح قد أدت إلى انخفاض المحاصيل الزراعية، وانخفاض الإنتاج الحيواني، وزيادة تآكل ضفاف النهر وتدهور الأراضي.

بخصوص مشاركة السودان في مفاوضات المناخ، تم وضع الصيغة النهائية لمساهمة السودان المقررة على الصعيد الوطني للفرد (INDC) لتخفيض انبعاث غازات الكربون قبل اجتماع المناخ العالمي القادم بدعم نشط من الاتحاد الأوروبي.

كما أن فرنسا الان تدرس تعزيز المساعدات التنموية الرامية إلى التركيز على تغير المناخ ، حيث طورت فرنسا علاقة وثيقة جدا مع جميع الجهات ذات المصلحة بتغير المناخ في السودان خلال فترة الاعداد لمؤتمر باريس. أن فرنسا الان تساهم بالفعل في مشروع تنفيذ تدابير التكيف مع تغير المناخ لبناء قدرة المزارعين والمجتمعات الرعوية”. المشروع ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ولاية القضارف.

وبالإضافة إلى ذلك، خصصت المملكة المتحدة مبلغ عشرة مليون جنيه استرليني لدعم السودان في تحقيق فهم أفضل ودمج قضايا المناخ والبيئة في البرامج والخطط والسياسات. أن هذا الدعم يعترف بأهمية البيئة والموارد الطبيعية للناس والاقتصاد ومخاطر نتيجة لتغير المناخ في السودان. وقد خصصت المملكة المتحدة أيضا مبلغ سبعة وعشرون مليون جنيه استرليني لدعم المجتمعات الريفية في شرق وغرب السودان للتكيف بشكل أفضل مع المخاطر المناخية من خلال تحسين فرص حصولهم على الموارد المائية وإدارتها.

اما المانيا، فهناك مشروع ثلاثي بين السودان ومنظمة الايقاد ووزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية الالمانية. حيث تقوم منظمة GIZ الالمانية بتحديد مناطق في كسلا والقضارف لبناء مدرجات مياه للحد من تدهور الأراضي الزراعية. وتعمل المنظمة مع المجتمعات المحلية لزيادة قدرتهم على التأقلم مع تداعيات تغير المناخ من خلال إدارة موارد المياه الشحيحة بكفاءة أكبر.

في حين أن لهولندا دور معروف تقليديا في استصلاح الأراضي من البحار، ففي السودان تقوم هولندا بدعم مبادرات جعل استخدام مصادر المياه المحدودة بكفاءة أكبر في شرق السودان. أن برامج حصاد المياه المبتكرة والري على نطاق صغير سيزيد من مساحة الأراضي الصالحة للزراعة للمزارعين المحليين وسيعزز من التنمية الريفية. في مارس 2016 استضافت هولندا ورشة عمل الدبلوماسيون الاتحاد الاوروبي والذين يعملون في مجال دبلوماسية المياه في منطقة شرق النيل. وركزت ورشة العمل على منطقة النيل الأزرق وطرق اكتشاف وربط أنشطة الاتحاد الأوروبي في هذا المجال، في هذه الورشة تم استعراض إمكانية لأطراف ثالثة للعب دور في تضارب المصالح بين الدول المطلة على النيل الأزرق. وقدم دبلوماسيون مشاركات حول الأنشطة الممكنة بما في ذلك السفراء وممثلي الحكومة السودانية المصرية والاثيوبية.

أن الاتحاد الأوروبي يعترف بالفرص و التحديات الدبلوماسية لقضايا المياه العابرة للحدود، حيث هناك قضية معينة للسودان وهى نهر النيل. ان الاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأعضاء فيه يدعمون مبادرة حوض النيل، والشراكة الإقليمية التي تهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة من خلال الانتفاع المنصف والاستفادة من الموارد المائية المشتركة. اننا نرحب بدور السودان في تشجيع دول الحوض الأخرى لضمان ادارة الطاقة الكهرومائية النظيفة بشكل تعاوني، مشيرا إلى المناقشات الجارية بشأن تعبئة وعمليات سد النهضة الإثيوبي الكبير.

بالإضافة الى وضع استراتيجيات وخطط المناخ على المدى الطويل، هناك إجراءات نحن جميعا بحاجة إلى أن نتخذها الآن. في بضعة أشهر فقط، فإن الدول ستجتمع في مراكش لإضافة التفاصيل الفنية لاتفاق باريس السياسي. من بين المواضيع على طاولة اجتماعات مراكش هي بناء القدرة على العمل، ومعالجة الخسائر والأضرار المرتبطة بتغير المناخ، ووضع خارطة طريق لتحقيق أهداف تمويل المناخ. قبل هذا الاجتماع تهدف الدول الى التوصل الى اتفاق حول الحد من انبعاثات الغازات الصادرة من الطيران والتخلص التدريجي من الغازات المستخدمة في التبريد وتكييف الهواء.

والدور ليس محصور على الحكومات فقط. ولكن على الشركات والمدن المحليات ومؤسسات المجتمع المدني كافة أن تلعب دور حاسم في تقديم العمل على أرض الواقع لا إحداث الفرق. أن القطاع الخاص في السودان كان حاضرا مثل منظمات المجتمع المدني، وشارك بقوة في الدعوة بشأن قضايا تغير المناخ، وكان حاضرا خلال المناقشات التي جرت في مؤتمر باريس.
لقد كان مؤتمر باريس لتغير المناخ لحظة حاسمة في حماية كوكب الأرض من أجل الأجيال القادمة. يجب أن نحافظ على هذا الزخم في الأشهر والسنوات المقبلة، لأن الجائزة تستحق ذلك. أن انخفاض الانبعاثات، وزيادة أمن الطاقة وكفاءة الطاقة هو النمو القائم على الابتكار سينتفع منه الناس والثروة الحيوانية والبيئة والاقتصاد. هناك الكثير من العمل للقيام به، ويتطلع الاتحاد الأوروبي إلى استمرار الشراكة مع السودان.

*وقع على هذا المقال سفير الاتحاد الاوربي المكلف للسودان جان ميشيل دموند بالنيابة عن كل سفراء دول الاتحاد الاوربي المعتمدين لدى السودان.

European Union celebrates Water Diplomacy Week in Sudan

A Darfuri Girl is collecting clean drinking water at Kalma Camp one of the biggest IDP camps in Darfur. The drinking water station was funded by the European Union’s ECHO project. Water located in the camps reduces the burden of walking long hours in unsafety to bring water
Water is life and availability of water is increasingly being affected by global climate change. Last December, 195 countries gathered in Paris to negotiate a new global climate agreement under the United Nations Framework Convention on Climate Change (UNFCCC). The result – the first-ever climate deal – sets out an action plan to put the world on track to avoid dangerous climate change by limiting global warming to well below 2oC. To further underline their determination, participating countries also agreed to pursue efforts to limit temperature increase to 1,5oC. Now, ten months on from that historic outcome, the European Union remains committed to the Paris Agreement and Sudan should be too. In particular, we have appreciated the efficient and constructive role of Sudan as coordinator of the pan-African position in Paris. However, there is no room for complacency after the success of the Paris Conference; for the vision of a global low emissions future to materialise, our attention needs to turn to putting our words into action.
Already in 2016, we have seen encouraging signs that our partners around the world are keen to maintain the unprecedented political momentum in support of climate action. More than 180 countries have now signed the Paris Agreement and 22 have completed their domestic ratification procedures and become Parties to the Agreement. We are further encouraged to learn that Sudan is currently well on its way to ratifying the Paris Agreement.
Ratifying the agreement on its own, however, will not deliver the necessary greenhouse gas reductions, adaptation action and financing. Equally important are the steps countries will take to meet the commitments made in Paris, starting with the policy and legislative frameworks required to develop robust national climate plans and international approaches.
The European Union and its Member States are taking concrete implementation very seriously. We are moving forward with our ambitious domestic climate policies, with new proposals that will help us meet our emissions reduction target of at least 40% by 2030 and further drive the transition to a low-carbon economy. We have heard concerns that taking action against climate change could affect economic growth. But indeed the opposite is true: our emissions have decreased by 23% since 1990, while GDP has grown by 46% in the same period. During these years, we have created new jobs, businesses, technologies and competitive advantages that prepare us better for the new climate compatible economy.
In Sudan, the EU has long supported the development of national adaptive capacities to combat climate change. For example, the Wadi El Ku (WEK) Catchment Management project in North Darfur showcases a unique platform whereby institutions and communities to establish well-informed decisions regarding high risk natural resources, such as water. The project also prioritises the role of women at the heart of enhanced livelihoods resilience, while sustaining the environment.
The European Union has more than two decades of experience in developing and implementing ambitious climate policy, but we know that many of our partners are doing so for the first time. We stand ready to share our experience and lessons-learned for the benefit of others – we already have extensive climate policy co-operation with some of our key partners; most notably through our flagship operation the EU Global Climate Change Alliance. Erratic weather has demonstrated devastating consequences in Sudan. This year’s El Niño drought directly affected 1.2 million people and was followed by heavy flooding in some of the same regions. Since December 2015, the EU has made available EUR 539 million to support population in countries in Africa, Asia and Latin America most affected by the food security crisis brought on by El Niño. EUR 30 million went to the EU’s humanitarian aid department ECHO in Sudan to provide the most affected people with food assistance, nutrition support and protection of livelihoods. The EU is committed to supporting Sudan and other climate-vulnerable nations to develop national climate plans and make the transition to low-carbon climate-resilient economies. The European Union has allocated EUR 8.5 million for initiatives that strengthen the local communities’ resilience to climate change shocks as well as improve the capacity of local authorities and stakeholders to prevent and address climate change in a sustainable way. The beneficiaries are rural communities and remote areas characterised by high rate of environmental degradation (including desertification, land degradation and drought), coupled with low human development. The areas will include North Darfur, Kassala, River Nile and Northern States where rising temperatures, decreasing rainfall, fluctuations in the River Nile, and increased wind speeds have resulted in lower crop yields, reduced livestock production, increased river bank erosion and land degradation.
Sudan’s participation in climate negotiations, which was actively supported by the EU and members of the delegation, has contributed to finalising Sudan’s Individual Nationally Determined Contribution (INDC) to low carbon policy already. Many European Union Member states also support Sudan. France, which has developed a very close relationship with all the stakeholders in Sudan during the preparation of the COP21, is considering to further strengthen its climate change focus in development aid. France is already contributing to the project “Implementing Climate Change Adaptation Measures to Build Resilience of rain fed farmer and pastoral communities” implemented by UNDP in Gedaref State.
In addition, the United Kingdom allocated GBP 10 million to support Sudan to better understand and integrate climate and environment issues into programmes, plans and policies. This recognises the importance of the environment and natural resources to people’s livelihoods and to the economy, and the risks due to a changing climate in Sudan. The UK has also allocated GBP 27 million to support rural communities in the east and west of Sudan to better adapt to climate risks by improving their access to and management of water resources.
As part of a trilateral project between Sudan, IGAD and the German Federal Ministry for Economic Cooperation and Development, GIZ is about to reduce land degradation in selected locations in Kassala and Gedaref by constructing water terraces. Working with local communities, the project aims at improving the management of the scarce water resources.
Whereas the Netherlands is traditionally known for its fight to reclaim land from the seas, in Sudan it is supporting initiatives to make more efficient use of the limited water supplies in Eastern Sudan. Innovative water harvesting and small-scale irrigation schemes increase the amount of arable land for local farmers and boost rural development. In March 2016, the Netherlands hosted a workshop for EU diplomats working on water diplomacy for the Eastern Nile region. The workshop focused on the Blue Nile and finding ways to connect EU activities in this area, and to explore the possibility for third parties to play a role. Participating diplomats presented possible activities to a panel including the Egyptian and Ethiopian Ambassadors and representatives of the Sudanese Government.
The European Union recognises the opportunities as well as the challenges of transboundary water diplomacy, a particular issue for Sudan with the River Nile. The EU and many of its member states support the Nile Basin Initiative, the regional partnership which aims to achieve sustainable socio-economic development through the equitable utilisation and benefit from the common water resources. We welcome Sudan’s role in encouraging other riparian countries to ensure the opportunities of clean hydropower are managed cooperatively, noting the ongoing discussions on the filling and operations of the Grand Ethiopian Renaissance Dam.

As well as developing long-term climate strategies, there are actions we all need to take now. In just a few months, countries will gather in Marrakesh to translate into action the political agreement that was reached in Paris. Building capacity to act, addressing loss and damage associated with climate change and setting out a roadmap to reach climate finance targets are just some of the issues on the table. Before then, countries will also aim to reach multilateral agreements on limiting aviation emissions and phasing out highly climate warming gasses used in refrigeration and air conditioning.
And it is not just governments taking action. Businesses, cities and civil society all have a crucial role to play in delivering the action on the ground that will really make a difference. The Sudanese private sector, like the civil society organizations, is vigorously engaged in the advocacy concerning climate change issues, and was present during the discussions of the Paris conference.
Paris was a defining moment in the safeguarding of the planet for future generations. We must maintain that momentum in the months and years ahead, because the prize is worth it: lower emissions, greater energy security and energy efficiency, innovation-driven growth will all benefit people’s livelihoods, environment and economy. There is a lot of work to do, and the European Union looks forward to a continued partnership with the Sudan.

*This article was signed by Jean-Michel Dumond, the Ambassador-Designate of the EU in Sudan, on behalf of the resident European Union Heads of Mission

Leave a Reply